~ ♥ ~ منتدى همسات من القلب ~ ♥ ~
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر
نــدعــوك للتسجيـــل في منتديـــات " همسات من القلب "







أجمل الأشعار والقصص الرومانسية والخياليه المنوعــه ..
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 على حائط الذاكره الفصل السابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسة حب
Admin
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 22
الموقع : www.i-abbas.yoo7.com

مُساهمةموضوع: على حائط الذاكره الفصل السابع   الثلاثاء يونيو 28, 2011 9:03 pm


الجزء السابع
تمر أيام كثيرة وما تزال رهف تقيم معهم
كما أن رهف عادت  الى مدرستها وأكملت الدراسة أيضا مع فرح...
وأصبحتا صديقتين حميمتين جدا ...
أما رامي فقد أختفى من حياتهم ... لكنه أيضا قد أحضر جميع
ملفات رهف من مدرستها القديمة وساعدها أن تعود للدراسة مرة أخرى...
أصبحت رهف تدرس في الجامعة وما تزال لا تعرف شيء عن سامي ...
وما زالت أيضا تحلم بلقياه...
وذات يوم كان الجو ممطر والسماء أصبحت ذات لون أزرق مع أن الوقت كان في الصباح
خرجت رهف من الجامعة مع فرح..
وفي أثناء طريقهما ((كانتا تسيران تحت المطر))
رأت رهف دراجة ذات لون أسود وكانت الدراجة تشبه دراجة سامي بالضبط.
كأنها هي
رهف لم تتحمل ركضت بسرعة بأتجاه الدراجة بدئت تلمسها ثم قالت فرح :
رهف" هل جننتِ ما الذي تفعلينه؟
قالت رهف : أنه هنا .. سامي ..
قالت فرح : لا تكوني مجنونة لقد قتل أخيك وما زلت تنتظرينه؟
قالت رهف : سامي لم يقتل أخي كان يدافع عني فحسب....
قالت فرح:
أنتِ حقا مجنونة.. حبك له يدفعك للجنون أصبحتي ترينه حتى في الجامعة؟؟
ماذا تنتظرين منه أنه دخل السجن بسببكِ أنه ينساكِ ألان..
قالت رهف : لا لقد وعدني أن يعود وأنا سأنتظره..
قالت فرح : حسناََ هيا بنا
قالت رهف : لا سأرى أولاَ من صاحب الدراجة ؟؟
فجأة أتى شخص ذات بنية شديدة و وجه جميل بأتجاه الدراجة
ثم قال : عفوا هلا سمحتِ لي أنها دراجتِي...
رهف صدمة ثم قالت : أسفة..
وذهبت تسير مع فرح أما فرح التي لن تتوقف عن الضحك لأنها كانت متأكدة بأن
صاحب الدراجة ليس سامي...
لكن ذلك الشاب بقي ينظر ألى رهف و شعر بأنه يعرفها وهي أيضا بادلته الشعور
ففي العودة قالت رهف لـ فرح :
فرح لقد شعرت بأنني قد رأيت ذلك الشاب من قبل...
قالت فرح : وأين رأيته..
قالت : لا أعلم ؟؟
قالت لها فرح وهي تضحك :
رهف أنت مجنونة ليس ألا...
**
بعد مرور عدة أيام قررت فرح الذهاب الى منزل أحدى صديقاتها..
وعند عودتها كانت تكلم رهف عن صديقتها التي تدع ((سحر))
وكانت تقول بأن سحر فتاة مسكينة جدا ..
لا تعرف الراحة منذ أن فارقة حبيبها ...لا أذكر ما كان أسمه؟؟

قالت رهف :أنها حقا مسكينة فكم يصعب على ألانسان مفارقة حبيبا أو صديق ...
قالت فرح : رهف هل تأتين معي في المرة المقبلة أرادت سحر رؤيتك؟؟
قالت رهف : لا أعلم ربما قد أذهب يوماً ما .. .
..
وتمر أيام أكثر ومازال ذلك الشخص صاحب الدراجة السوداء ينظر الى رهف نظرات غريبة جدا
كما أن فرح أحست أنه يراقبهم أو شيء كهذا..
لكنه فجأة أختفى ولم يعد أحداََ يراه أبدا..
**
أن لايام تعلب لعبة تجمع الاحبة وتفرقهم متى تشاء
واللعبة عنوانها القدر فكيف سيجمع القدر بــ سامي ورهف؟؟
وبعد مرور عشرة سنين كاملة.. على فراقهم..
تكاد رهف أن تنسى وجود سامي وتنس وعوده بالعودة...
لكن كيف لو ظهر فجأة ؟
**
في يوم شتاء بارد وممطر
وبسبب البرد القارص مرضت رهف قليلا
ولم تستطع الذهاب الى الجامعة حينها ..
فذهبت فرح بمفردها الى هناك
وبعد عودتها كانت سارحة بالتفكير وهي تسير في وسط الشارع
فجأة ضهر أمامها شاب ذات وجه جميل وعينان خضراوتان واسعتان وملامح جميلة وبشرة بيضاء صافية ..
قال لها : أنتِ فرح؟
قالت فرح: من أنت؟ من أين عرفت أسمي..؟
قال : أرجوكِ أود التكلم معكِ قليلا ..
قالت : أسفة لايمكنني التكلم معك.
ثم قال : أرجوكِ يافرح أنتظري الموضوع في غاية الأهمية..
فرح لم تصغ أليه بل تركته وذهبت ..
وأستمر اللقاء بين هذا الشاب وفرح لمدة ثلاثة أيام
وهي لا ترغب في سماعه أو التحدث معه
ولم يكن أحد يعرف عن هذا اللقاء شيء ولا حتى رهف..
وذات مرة أوقف الشاب فرح مرتا أخرى
وكان مصرا جدا لى التحدث أليها فقالت له:
من أنت ؟ ولماذا تلاحقني؟
قال : أنا مهندس أدعى سامي....
قالت بتعجب : سامي؟
قال : نعم .. أنا سامي.
قالت فرح : ومن أين عرفت المكان ؟وكيف وصلت الى هنا ؟.
قال : الشاب صاحب الدراجة السوداء الذي رأيتموه أنتِ ورهف..
كان أخي الذي يكبرني بـ سنتين...
قالت : أتقصد الفتى منير؟
قال : نعم بالضبط أنه أخي...
قالت : لكن كيف لم تعرفه رهف ؟
قال سامي : أخي أخبرني كل شيء عنكم أخبرني بأن رهف تعيش هنا
وأريدك أن تعطيني كل المعلومات عن رهف أين تذهب أين تأتي
وأريد معرفة كل شيء..
قالت فرح : أسفة لكني لا أستطيع على فعل ذلك فأنا لا أستطيع
أن أوئمن لك بشيء وأذا أردت سوف أجمعك بــ رهف..
قال سامي : لا.. لا .. لاتفعلي هذا فأنا لا أريدها أن تعلم بأني هنا..
قالت : ولما ؟ قال: لأني سأراها في الوقت المحدد..
ثم سألها : كيف حالها؟ وكيف تبدو ؟ هل مازالت جميلة كما تركتها ؟
قالت فرح : أنها ليست بخير .. أنها نجنونة حقا تريد رؤيتك..
قال سامي : تريد رؤيتي؟ حقا !!
قالت : ولما لا؟ وأنت ألم تشئ أن تراها؟
قال : نعم بالطبع أود ذلك لكني لا أعرف كيف؟؟
كيف سأراها وماذا سأقول لها ؟؟ لقد قتلت أخيها وأمام عينها..
قالت : لكنها نسيت ذلك ..
قال : وهل ستساعدينا ؟
قالت : لا أدري ؟؟ لكني سأحاول لكن بشرط أن لا يعرف أحد..
قال : حسنا...
***
فرح لم تخبر رهف عن الموضوع لكنها كانت مشغولة دائما بالتفكير بـ سامي
ولكن ألمشكلة الكبيرة والتي أعاقة حب سامي لـ رهف هي ضهور تلك الخادمة التي
طردت بسبب اللعبة التي لعبتها مع رامي على رهف..
ظهرت لتعكر الصباح المليء بالحياة والحب
ضهرت لتطفئ الشمس وتمحي القمر من حياة رهف.
ولأنها فكرت بالأنتقام ظهرت فجأة أمام سامي الذي يقف بقرب منزل فرح..
وقالت له : من أنت ؟
قال : مرحبا أنا سامي وأود مساعدة منك بما أنك كنت تعملين عندهم..
وحكى سامي للخادمة كل شيء..
قالت له : أنا أسفة جدا لكني لا أستطيع فعل شيء لك لاني مطرودة
وطردت بسبب رهف..
قال : ماذا ؟ بسبب رهف؟
قالت : نعم ..
ثم بدئت بالبكاء وقالت :رهف أقيمت علاقة بــ شاب كان يعيش معهم هو أبن عمتهم وكان خطيب أبنتهم فرح أيضا
قال سامي : ماذا تقصدين بـ أقيمت علاقة معه؟
قالت : لقد أحبته أو تستطيع القول بأنها طمعت به أو بأملاكه ولأني شاهدتها في ذلك اليوم معه وهي .. وهي.تقف بين يديه ...
قال بغضب : ماذا؟ هذا مستحيل رهف لا يمكنها فعل هذا أبداََ
قالت : لكنها فعلت.. وحين رأتني وأنا واقفة على باب الغرفة أقامة بـ حجة وطردتني من هنا...
قال سامي : لكنها لا يمكن أن تفعل هذا؟؟
قالت الخادمة : أن كنت لاتصدقني فسأعطيك عنوان رامي وأسأله...
لكن أسأله بطريقة أخرى ..
قال: حسناَ..
ذهب سامي الى الشركة التي كان يعمل فيها رامي وقال له :
مرحبا أنا سمير أريد أن أعرف منك م الذي حدث معك ومع الخادمة؟
أنها من أقربائي .. هي متألمة جدا وتقول بأنها فعلت خطيئة حين رأتك
مع فتاة لا أذكر أسمها.. أريد أن أعرف ما الذي حدث لأنها محطمة جدا ..
قال رامي: لكن من أين أتيت لتفتح لي هذه الصفخة المؤلمة..
نعم لقد رأتني مع فتاة وهذا ما حدث فعلا..
قال سامي : وما كان أسم الفتاة .؟
قال رامي : رهــــــــــف..
((رامي لم يفهم السؤال جيدا لذلك أجاب بهذا الشكل))
سامي صدم صدمة كبيرة جعلته يحمل في قلبه حقدا كبيرا على رهف
وشعر برغبتاَ في ضربها أو تأنيبها
بسبب فعلتها...
**
أما رهف التي تنام ببرائة على فراشها ولا تعلم ما الذي يحدث في الخارج وما هي التهم التي يتهمونها بها...
و
يستمر لقاء فرح بسامي تقريبا كل يوم...
وذات مرة خرجت فرح قبل رهف ببضع دقائق من الجامعة
وكانت فرح تتحدث مع سامي عن موضوعه مع رهف وهو
لم يخبرها بأنه علم بأمر رهف...
و فجأة أتت رهف أليهم من بعيد تسير مبتسمة ومتفائلة ..
وهي لا تعرف بأن الشاب الذي يقف بجانب فرح هو سامي لأنها لم تره وجهه
ولأنه كان يقف بعكس أتجاهها..
المسافة كانت بعيدة عنها شيئاَ ما لكن فجأة ألتفتوا سامي وفرح الى الخلف...
وكانت أكبر صدمة في حياة رهف .. لا أحد يعلم كيف خفق قلبها في تلك الدقيقة حين رأته
لا أحد يعلم كيف سقطت دموعها بشدة وكيف أنها نظرت النظرات الحنونة التي ملأت عينيها تلك اللحظة... وهي تنظر الى سامي وتقترب منه شيء فـ شيء مرتبكة خائفة كادت تموت من الارتباك
سامي لقد كبر كثيرا أصبح رجل ناضج وأنيق لكن
لماذا ينظر أليها وكأنه لا يعرفها هذا ما قد أزعج رهف ..
ومع ذلك أعطته عذرا مع نفسها وقالت ربما لم يرى ملامحي من عن بعد..
لكن حين تقدمت أليه ونظرت في وجه فرح ثم بدئت بالبكاء وقالت لـ فرح : سامي ؟؟ هذا هو سامي؟؟
فرح حركت رأسها قاصدة القول : نعم..
ثم ألتفتت رهف الى سامي وقالت له : سامي أنا رهف..
ثم وضعت يدها على ذراعه كي ينظر في وجهها
وهنا كانت الصدمة التي دمرت رهف وقتلتها هنا كان موت رهف على يدي حبيبها الذي لم تكل من أنتظاره حتى عشرة سنين بأكملها وهو يرسم كل يوم وكل دقيقة وكل ثانية في ذاكرتها
هنا مقتلها حين دفع يدها حتى دون أن ينطق بكلمة وتوجه الى طريق أخر..
لم يشئ النظر في وجهها تركها مكسورة القلب محطمة ومنهارة موجوعة ومتألمة ...
في تلك اللحظة نظرت البريئة رهف الى فرح بأستغراب وهي لا تستطيع السيطرة على دموعها التي تنهمر منها بكل بساطة كالمطر المتساقط ولم تستطيع السيطرة على نفسها حين بدئت تبكي بحرقة وصوت وأختناق كأنها لم تبكي من قبل ثم قالت لـ فرح وهي مختنقة جدا لاتعرف كيف تتلفض الكلمات لاتعرف كيف تسيطر على أحاسيسها المتهيجة بالحزن والحسرة : لماذا فعل هذا ؟ ماذا قلتِ له؟
سامي ألتفت أليها وهي تبكي وتسقط أمامه وتجلس على الارض
أين أحاسيسك يا سامي أين طيبتك وأين عطفك؟؟ هل علمتك الغربة القسوة..
أم أنك نسيت من تكون هذه الطفلة البريئة؟
نظر أليها نظرات حسرة لكنه تمالك نفسه وتركها تبكي ورحل..
فرح كانت تحاول تهديئ رهف وتقول لها : كفى حبيبتي كفى يا رهف لا تبكي..
قالت رهف : أتركيني .. لا أريد التكلم مع أحد...
وذهبت رهف تبكي من أمام سامي وهو ينظر أليها وكأنه يفتقد للأحساس..
بعدها تقدمت فرح أليه ثم صفعته صفعة قوية وقالت له : أي بشرا أنت
كيف تفعل معها هكذا ؟؟ هل نسيت بأنك قتلت أخيه ؟
هل نسيت بأنك سبب تعذيبها؟ أياك أن تأتي الى هنا مرتا أخرى...
سامي أستغرب من طريقة كلام فرح ...
وبقي ساكتا ولم ينطق بكلمة واحدة معها


عدل سابقا من قبل همسة حب في الجمعة يناير 16, 2015 1:34 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hmsat-mn-al8lb.forumarabia.com
العاشقة الحزينة

avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 24
الموقع : http://hmsat-mn-al8lb.forumarabia.com/u4

مُساهمةموضوع: رد: على حائط الذاكره الفصل السابع   الثلاثاء يونيو 28, 2011 9:52 pm

شكراً لك سارة العراقية

مازلبت متابعة لرهف و احداثها المشوقة

دمت بود

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
على حائط الذاكره الفصل السابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ ♥ ~ منتدى همسات من القلب ~ ♥ ~ :: ~ المنتديات الأدبيـــه ~ :: رواية على حائط الذاكره للكاتبه ساره الدوري-
انتقل الى: