~ ♥ ~ منتدى همسات من القلب ~ ♥ ~
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر
نــدعــوك للتسجيـــل في منتديـــات " همسات من القلب "







أجمل الأشعار والقصص الرومانسية والخياليه المنوعــه ..
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية على حائط الذاكره الفصل السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسة حب
Admin
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 22
الموقع : www.i-abbas.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رواية على حائط الذاكره الفصل السادس   الثلاثاء يونيو 28, 2011 9:01 pm


*الجزء السادس*
بعد عدة أسابيع أتى رامي الى منزل فرح وبقي معهم لأنه كان مضطراََ للبقاء بسبب  
وهنا تبدء المشاكل..بعض الأعمال المهمة
حين يبدء رامي بـ التحرش بـ رهف في أوقات خروج السيدة نهى....
وفي يوم كانت رهف تنظف غرفة الطفلتين بمفردها في الصباح
دخل عليها رامي ثم قال لها وهو ينظر الى صورة الطفلتين الجميلتين:
كم أحب هاتين البنتين...
بقيت رهف صامتة.. ثم قال رامي: هل تعلمين لماذا أحبهم؟؟
قالت : نعم .. أعلم وأظن بأن كل من يراهم سيحبهم لأنهما بريئتين جدا..
قال رامي : لا .. أنا أحبهم لأنهم ذكرى يوم لقائي بك
هل تذكرين؟ فأنا مازلت أحلم في ذلك اليوم الذي كنت تجلسين فيه أمامي طوال يوم كامل؟
قالت رهف: أرجوك يا سيد رامي ... لا تتحدث معي بهذه الطريقة..أرجوك.
قال لها: ياترى من هو هذا الوغد سامي الذي ترك كل هذا الجمال ؟
فصفعته رهف على وجهه وبدئت بالبكاء وخرجت من الغرفة..
بعدها ذهب الى الغرفة الرئيسية التي كانت تجلس بها السيدة نهى بعد رجوعها من العمل..
ثم قال لها: عمتي .. هل تعلمين بأني أعتبر رهف كأختا لي؟
لكن لا أدري لماذا أشعر أحيانا بأن نظراتها غريبة؟
قالت: ماذا تقصد بـ نظرات غريبة؟
قال : لا أدري يا عمتي؟ لكن يبدو كأنها قد وقعت في حبي؟
قالت السيدة نهى بتبسم: لا أعتقد ذلك فهي
تحب سامي ..
قال رامي: ربما أنك على حق..
ألأن أصبح لـ رهف عدوان ((فرح وسامي ))
فرح تضايقها بكلامها وأهاناتها ورامي لا يكل عن ملاحقتها والتسلية بحرق دمها..
وفي يوم أتى رامي الى رهف ثم قال لها: أنت حنونة جدا يا رهف
مازلت أشعر بحنيتك حين لمستي وجهي..
قالت رهف : هل أنت بشر ؟ كيف تتصرف هكذا يا ألهي.. أنا أكرهك ..
قال لها :لكني أحبك ومسكها من يدها بقوة
ثم بسقت في وجهه وخرجت مسرعة من الغرفة ثم قال لها : ستندمين أيتها السافلة
أقسم بأني سأخرجك من المنزل بأكبر أهانة..
فرح بدئت تشعر بأن شيء ما يحدث بين رهف و رامي
لكنها لم تقل شيء لـ رهف بل حاولت مراقبتهم..
وفي يوم أكتشف رامي بأن فرح تحاول مراقبتهم
فأتفق مع الخادمة الجديدة  بأن ترسل رهف الى غرفة الضيوف البعيدة عن أنظار نهى وفرح
فقالت الخادمة لـ رهف بأن السيدة نهى قد طلبتها في تلك الغرفة ...
وذهبت البريئة في منتصف الليل الى تلك الغرفة المضلمة بمفردها تنتظر السيدة نهى هناك
وبعد أن تأكد رامي من أن فرح عرفت بأن رهف ذهبت الى هناك
تلبس وأصبح كـ اللص وذهب الى غرفة الضيوف..
قال لـ رهف: رهف تعالي أقتربي مني أريد أن أخبرك بشيء ضروري جدا
بخصوص الطفلة المريضة ((أحدى الفتاتين التوئمين)) لقد زرت الطبيب اليوم
وقال لي أمر خطير ...
قالت البريئة جدا رهف وبكل برائة : ماذا قال
ثم أقتربت منه بسرعة
وبعد أن أقتربت منه مسك بيديها بقوة .. وأذا بـ الخادمة تقف على الباب وبدئت بالصراخ
فجأة ظهرت فرح ورأت منظر رهف وهي تقف بين يدي خطيبها رامي...
بدئت بالبكاء ثم بضرب رهف وأهانتها وقالت لها :
أيتها السافلة لقد عرفت بأنك كذلك منذ دخولك المنزل
عرفت بأنك أبنت الشوارع وستبقين كذلك..
وبدأت بسحبها من شعرها
ثم أتت السيدة نهى وقالت : ما الذي يحدث؟
فأخبرتها فرح عن الذي رأته وأيدتها الخادمة أيضا ورامي قال
: عمتي أنت تعلمين بأني معتادا للقرائة في هذه الغرفة كل يوم وهذا يدل على أنها هي
من قد أتى ألي ولست أنا ...
ورهف البريئة تبكي لا تعرف ماذا تقول فـ الجميع أصبح ضدها..
قالت فرح وهي تبكي : أمي أطرديها ....لا أريد رؤيتها هنا
وأذا لم تخرج من هنا فسأخرج أنا ...
نظرت السيدة نهى الى رهف ثم قالت لـ رهف :
أسفة لــكني لا أريدكِ في منزلي منذ ألان.
...
ذهبت رهف وهي تبكي بشدة الى غرفتها وجمت أغراضه التي جلبتها معها من ذكريات سامي وبعض الكتب وحقيبتها المدرسية
وتركت كل شيء أخذته منهم...
ورحلت فجأة أتت أليها السيدة نهى ثم قالت لها : يمكنك البقاء حتى الصباح فـ الجوبارد والسماء على وشك أن تمطر
وقد حل المساء ...
قالت رهف : لا سيدتي أنا راحلة وشكرا على كل شيء..
خرجت رهف تسير بمفردها وفي وسط الشارع والهواء يحيط بها والبرد كاد يعمي عينيها
وهي تبكي لا تعرف الطريق الذي يؤدي الى الكنيسة التي كانت فيها...
جلست قرب منزل بمفردها
وهي خائفة من صوت الذئاب العالي وكأنه بجانبها
بدئت بالبكاء الكثيف .. حتى تبللت ثيابها
فأخرجت من حقيبتها منديل لتنشف دموعها فسقط
القلب المتلألئ من حقيبتها أمامها على ألارض فنظرت أليه وأبتسمت ثم حملته بين يديها الطفوليتين
وفجأة تنسى كل شيء من حولها وتتذكر ســامي الذي أعطاها هذا القلب المتلألئ..
في ذلك الوقت...
حين قام أخيه منير بأفتتاح مكتبة قد عمل فيها سامي ومنير معا
وحين أصبح العمل جيدا أحضر سامي لـ مريم ورهف قلبان متلألئان متشابهين جدا
فـ قالت مريم لـ سامي : أخي ألم تأخذ أنت واحداً منها ؟؟
قال سامي : للأسف لم يتبقى منه ألا هذان القلبان فـ الرغبات عليه كثيرة لانه جميل..
قالت مريم : أذا خذه يا أخي وأحظر لي شيء أخر لأن رهف تحب أمتلاك أغراض تشابه أغراضك...
حينها كانت نظرات سامي على رهف غريبة جدا كأنه كان يحبها مع أنها كانت طفلة صغيرة ومع أنه
أكبرمنها بــ ستة سنين...
**
بدئت رهف تضحك وتبكي في نفس الوقت... تضحك على ذكريات جميلة مع سامي
وتبكي لأنها تشتاق أليه كثير...
...
ويحل الصباح وما تزال رهف تجلس على الشارع ...
فجأة مرئت من أمامها أمرأة تحمل طفلة فسألتها رهف عن مكان الكنيسة ...
وهكذا عادت رهف الى الكنيسة وأحتظنها ألاب بكل حب...
أما رامي وتأنيب الضمير...
فقد تعذب كثيرا بعد رحيل رهف ليس لأنها أحبها بل لأنه طردها بأهانة بعد أن أحضرها أليه وعمل معها المعروف..
وتمر أيام وليالي كثيرة وما يزال أسم رهف يذكر بسوء...
وكلما سمع رامي حديث سيء عنها يشعر بالحسرة على هذه الطفلة البريئة...
وذات يوم قرر أخبار فرح وأمها بألأمر..
فقال لهم: فرح, عمتي. أرجوا ألاصغاء ألي جيدا وأطلب السماح منكم قبل أن أبدء بالحديث...
ثم مسك بيدي فرح ونظر بوجهها ثم قال وهو يبكي: رهف بريئة يا فرح ...
أنا أسفة ... رهف لم تفعل شيء أبدا .. بل أنا أتفقت مع الخادمة وأوقعت بها ..
لأني أحببتها منذ أن رأيتها ...
قالت فرح : ما الذي تقوله رامي...؟
قال : لقد صفعتني في المرة ألاولى...
وأبصقت في وجهي في المرة الثانية...
لذا... لذا.. فعلت هذا بها لأني أحببتها ..
فرح بدئت بالبكاء ثم صفعته وقالت: أخرج من هنا أخرج يا وغد يا سافل.. لا أريد رؤيتك أخرج
وبدئت ترتجف وتبكي ثم سقطت على ألارض ...
وأغميه عليها..
وبعد ساعتين وبعد أن أفاقت من غيبوبتها غيرت ثيابها
ونزلت الى والدتها فقالت لها والدتها: فرح ألى أين تذهبيبن؟
قالت فرح : أمي أريد رؤيت رهــف ...
أين منزلها؟
قالت ألام : أظن أنها تقيم ألان في الكنيسة المجاورة للشركة...
قالت فرح : حسنا يا أمي سأذهب أنا ..
قالت ألام : أ،تظري سأتي معك..
وذهبتا الى الكنيسة..
ألام أنتظرت أمام الباب
أما فرح دخلت الى الكنيسة وأرادت مقابلة رهف..
فذهب ألاب الى رهف وقال لها : رهف هناك من يريد رؤيتك..
قالت رهف : يريد رؤيتي أنا ؟
قال : نعم قالت أن أسمها فرح..
ذهبت رهف الى فرح وكانت تقف على بعد متر عنها..
ثم ركضت فرح وعانقت رهف ثم قالت لها :
أنا أسفة سامحيني ... رامي أخبرني كل شيء..
قالت رهف : حسنا لكن لا تبكي أرجوكِ..
قالت فرح : سببت لك الكثير من المتاعب والأهانت حتى دون أن أشعر بأنك أنسانة ..
هل تستطيعين مسامحتي؟؟
قالت رهف : أنا نسيت كل شيء منك لأني أعتبرك أختا لي..
قالت فرح :حسنا أذا تعالي معي الى المنزل...
قالت رهف : لا فرح لا أستطيع أن أعود معكِ ...
قالت فرح : رهف... لا تقلقِ بشأن رامي أنه لم يعد يقيم معنا حتى لم يزورنا..
قالت رهف : لكن السيدة نهى....
ثم قاطعتها فرح قائلة : والدتي تنتظرنا في الخارج هيا عودي
كــ أختاََ لي وليس كـ مربية .. أوعدكِ بذلك..
وهكذا عادت رهف مع فرح الى منزلهم الذي طردت منه مهانة...
لكنها لا تملك حلاََ أخر...
وبعد أن دخلت المنزل ركضت الطفلتين الصغيرتين وعانقا رهف بشدة وقالوا لها كلام جميل جدا
وهي كانت سعيدة بأستقبالهم الرائع لها...
قالت فرح : رهف.. هلا رافقتني ؟ أود أن أتحدث معكِ
قالت رهف : حسنا ...
دخلتا الى غرفة فرح ثم قالت فرح :
رهف .. أتمنى أن لاتفهمي ما سأقوله بصورة خاطئة ؟؟
 لكني أود أن أسألك سؤال وأتمنى أن لا يزعجك سؤالي...
قالت رهف : لا فرح سأجيبك وبكل صراحة ولم أنزعج...
قالت فرح : رهف ... قلتِ لي سابقا بأنك تعيشين مع والديكِ ...
لكن لما ذهبتِ الى تلك الكنيسة ومع أنك مسلمة؟
فروت رهف لــ فرح كل شيء حدث معها..
فرح بدئت بالبكاء ثم قالت :
أنت فتاة شجاعة جدا وصبورة وتحملين قلبا طيبا جدا
أتمنى لو كنت مثلك ... فــأنا سيئة جدا
قالت رهف : لا تقولي شيء كـ هذا فرح...
أنت فتاة طيبة جدا ولو لم تكوني كذلك
لما كنتِ أتيتِ ألي وطلبتي السماح؟؟
وهكذا أصبحتا رهف وفرح صديقتين حميمتين ..


عدل سابقا من قبل همسة حب في الجمعة يناير 16, 2015 1:35 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hmsat-mn-al8lb.forumarabia.com
العاشقة الحزينة

avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 24
الموقع : http://hmsat-mn-al8lb.forumarabia.com/u4

مُساهمةموضوع: رد: رواية على حائط الذاكره الفصل السادس   الثلاثاء يونيو 28, 2011 9:54 pm

قصة رائعة
سارة العراقية ابدعتي غاليتي ..
شكرا لك وسأكون متابعة معك ِ للنهاية >>>>>>>>>>
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية على حائط الذاكره الفصل السادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ ♥ ~ منتدى همسات من القلب ~ ♥ ~ :: ~ المنتديات الأدبيـــه ~ :: رواية على حائط الذاكره للكاتبه ساره الدوري-
انتقل الى: