~ ♥ ~ منتدى همسات من القلب ~ ♥ ~
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر
نــدعــوك للتسجيـــل في منتديـــات " همسات من القلب "







أجمل الأشعار والقصص الرومانسية والخياليه المنوعــه ..
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحداث الـ 12 ساعة .. منقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسة حب
Admin


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 22
الموقع : www.i-abbas.yoo7.com

مُساهمةموضوع: أحداث الـ 12 ساعة .. منقول    الإثنين مارس 14, 2011 8:54 pm

--------------------------------------------------------------------------------

أحداث آلــــ 12 ســــاعة






مررنا على شارعٍ في طريقي أنا وصديقي محمد..



نضحك ونسامرُ بعضنا بنكات اليوم..



أجتزنا الشارع بكل اطمئنان..



هناك محلٌ لبيع الملابس الرجالية..



قال لي محمد ما رأيك بشار لنذهب اليه فهو محلٌ فخم..



لم أعارضه فقلتُ له هيا لنذهب..



دخلنا المحل ورأينا صديقٌ لنا منذ أيام الطفولة أسمه وسام..



نعرفهُ وآستقبلنا بلأحضان..



قلتُ له اهلا وسام ماذا تفعل هنا



لابد إنك تريدُ شراء بدلة زواج..



فأبتسم وقال مازلتُ صغيراً على الزواج



ولكن هذا محلي..



تعجب محمد وقال



اووووه محلك كم جميل ذلك..



فهيا انزل لنا كل شئ فنحن نريد شراء كل شئ ولكن لانقود عندنا..



ضحكنا بعد مزحة محمد الخفيفة..



وجلسنا على طاولةٍ صفراء في المحل



وقام وسام بواجبه وآحظر لنا عصير البرتقال..



أصبحت الساعة ال7 مساءاً..



فقال لي محمد هيا لنذهب لأنني أود شراء بعض ألفواكه للبيت



لأن حظر ألتجوال في مدينتنا في الساعة الثامنة ويجب ان نلحق..



فخرجنا بعد تقبيل صديقنا وشكرناه على حسن الضيافة..



وقلنا له سنأتيك فيما بعد لنشتري منك بعض الأغراض..



خرجنا من محل وسام لنذهب الى محل لبيع الخضرة



فعدنا من نفس الشارع الذي حملنا لمحل صديقنا



ونحنُ نعبر ودوى صوت أنفجار..



أنفجارٌ صمم الأذان..



أنفجارٌ أطاحني ارضاُ لشدة قوته..



وسمعنا صرخات وصوت جرس السيارات



فرأيتُ محمد بجانبي ساقط ولم نصدق انفسنا اننا على قيد الحياة



محمد كيف كانت اصابتك هل اصبت بشئ



فقال لا ولكن ارى دماءاً تسيل من يدك



فرأيتُ دماءاً بالفعل ولكن كان جرحا بسيطاً فقلع محمد قميصه وشده بيدي لوقف الدم..



وأتت سيارات الأسعاف لنقل الجرحى للمشفى القريب من المكان..



ونقلوني معهم لأن اصابتي قد تكون خطيرة..



ذهبتُ ودخلتُ للمشفى فأستقبلتني الممرضة وعالجتني..



ووضعتني على سريرٍ في احدى غرف المشفى..



وقالت يجب ان ترتاح لأنك نزفت دما كثيراً..



فرأيتُ محمد قد دخل للغرفة وعينهُ مليئةٌ بالدموع



مابك محمد مالذي جرى مالذي حصل



فقال لاشئ..



قلتُ له بالله عليك قل لي مابك..



فقال أبكي على ماجرى لك وعلى ماحدث لنا..



فقلتُ له هذا هو القدر والحمد لله إننا مازلنا على قيد الحياة..



طلبت الممرضة من محمد أن يبقى معي فهي ذاهبة لتحضر لي عصيراً لكي احافظ على ضغطي ومافقدته من دماء..



قلت له محمد هل هناك اصابات كثيرة..



فقال لي اجل..



قلت له وهل هناك موتى..



فقال لاأعرف لم أرى حالة وفاة..



رأيتُ محمد مرتبكاً..



كأن هناك سراً يخبئه عني..



مددتُ يدي في جيبي لأخرج جهاز آلموبايل..



لأن الساعة قد تجاوزت الثامنة وقلتُ إن والدي سيتصل ويسال عن سبب الغياب..



فلم أجد موبايلي وقلت لابد أنه قد وقع مني لحظة الأنفجار..



طلبت من محمد أن يتصل على رقمي عل أحد يرد عليه..



فأتصل وكان مغلق فقلت له كيف إن أهلي سيتصلون ويعرفوا أن هناك أنفجار وسيقلقون كثيراً..



محمد لا يوجد في هاتفه رقم احد من اهلي..



فقلت له أتصل بصديقنا امجد وهو قريب من بيتنا ليخبر اهلي بأننا تعرضنا لأنفجار ولكننا لم نصب بأذى ونحن الان في بيت صديقنا مراد..



كانت كذبة بيضاء لكي لانشغل بال اهلينا..



فأتصل وقلنا لأمجد وأمجد أبلغ والدي..



ورأينا جهاز محمد قد دق برقم غريب وكان ذلك رقم هاتف والدي..



فأتصل أبي وقال أين أنتم لماذا ألتأخير..



هل آصابكم مكروه هل تعرضتم لأذى..



فقال له محمد لاياعم كلنا على خير مايرام وجيدون..



فقال له ولكن لماذا جهاز بشار مغلق..



فقال له محمد بكذبة اخرى أن شحن الموبايل نفذ..



فقال له اعطني بشار اكلمه..



فأخذت الهاتف وكلمته بصورة طبيعيه واعتذرت له وقلت له أننا كنا في طريقنا ولكن الانفجار جعلنا نبيتُ اليوم في بيت صديقنا مراد..



أطمئن والدي وقال لاتخرجوا فالوضع لايحتمل المجازفات..



طمئنت أبي وقلت له اجل لن نخرج لاعليك ياأبي وفي الصباح سنعود للدار..



وبقينا في المشفى انا وصديقي محمد في الغرفة..



وقال لي محمد إنه يجب عليه أن انام لكي آستعيد راحتي وقوتي..



فوضع غطاءا عليه لأنني كنت اشعر ببرد..



وأردت النوم ولكن في كل حين اتقلب..



رأيتُ محمد خلسة قد خرج من الغرفة..



فقمت أنا خلفه لأنني لم آستطع النوم..



ومحمد حمل جهازه وأتصل..



ألو السلام عليكم..



أنا محمد صديق وسام..



أعتذر جدا ولكن وسام في المشفى..



ولا احد بجنبه ويجب ان تأتوا..



فأنصدمت انا..



وأنهرت وسقطت أرضا..



ولم آستعيد نفسي ألا في سرير..



فقلت محمد مالذي جرى بوسام..



مابه هل فعلا هو مصاب..



فقال نعم هو مصاب..



قلت له كيف ولما لم تقلي وكيف حالته الأن..



فقال الأنفجار كان قريبا جدا من محله..



وهو الأن حالته في خطر وأصابته خطيرة ومازالت عمليته يعملها الأطباء الى الأن..



يارباه يارباه..



كيف ماهذا اليوم المشؤوم..



كيف يحصل هذا كأنني في حلم أحمق قبيح..



فنهضت وقال محمد يجب ان استريح فقلت له انا على مايرام..



ويجب ان نطمئن على صديقنا وسام..



فقلت لمحمد لما كذبت عليه ولم تقل ان وسام قد اصيب بخطر..



فقال محمد لم اكذب عليك ولكن كانت حالتك غير مستقرة وكان يجب ان اريحك لا اتعبك..



فقلت في نفسي ليس وقت عتاب هذا لنذهب وننتظر نتيجة عملية وسام..



وجلسنا امام باب العمليات..



وكانت الساعة الـ 3 فجراً..



هناك سمعنا صوت بكاء شديد يأتي من احدى الغرف..



ركضنا قلنا عل آحد آلمرضى بحاجة لشئ..



فرأينا فتاةٌ صديقتنا في آلجامعة..



يارباه هذهعبير مالذي أتى بها محمد..



عبير عبير اهلا مابكِ..



وهي تصرخ وتقول الحقوني قد مات أبي..



وبكاء ينهمر من اعيننا دون توقف..



وعرفنا وقتها ان ابيها كان في السوق لحظة الانفجار..



وهي كانت معه ولكن كانت خارج المحل..



وقد سقط عليه سقف احد المحلات على رأسه..



وقد عملوا عمليته وقد فارق الحياة لشدة اصابته..



وكانت عبير امها متوفية..



وأخوها استشهد قبل سنتين..



ولم يكن لها سوى ابيها..



وهاهيه فقدت أبيها الأن..



انهارت انفسنا..



وبكاءٌ لايعرف طريق سوى خدنا آلمحترق بالدموع..



أصبحنا لانرى شئ من شدة هطول دموعنا..



وأجسادنا ترتعش بصراخ عبير الدامي..



محمد قال لها اين عمكِ لما لم تقولي له..



فقالت إن عمها في اجازة خارج البلد مع زوجته واولاده..



فأخذت انا هاتفها وقلبت بلأسماء..



فرأيت اسما مكتوب عليه عمي وليد..



فأتصلت به أنا وقلت لاشك أنه عمها..



دق الهاتف لاكثر من 3 مرات ولم يجب..



لان الوقت كان متأخرا وألساعة الثالثة والنصف فجرا..



ولكن لم امل ودققت مرة آخرى..



فأجابني بصوت النعس..



اهلا عبير..



قلت له السلام عليكم انا لست عبير..



قال من انت..



قلت له عمي العزيز يجب ان تعود غدا للبلاد..



فقد حصل انفجار وعبير اصيبت فيه..



لم اخبره أن اخاه توفى خوفا على وهل الصدمه..



فقلت له عبير اصابت ووالدها مصدوم بأصابتها وهم محتاجون لك كثيرا..



فيجب عليك ان تأتي غدا فورا..



فقال شكرا شكرا من الان سأقوم وأتي فورا..



ولكن قل لي في أي مشفى..



أعطيته اسم ألمشفى..



وقال وداعا..



حتى أنه لم يسألني من أكون انا من شدة صدمة الخبر..



فحمل صديقي محمدعبير ووضعها على السرير بعد فقدها للوعي..



ووضعت لها الممرضة مغذيا واعطوها أبرة منومة لكي تنام بعد انهيارها الشديد..



بقى محمد مع عبير وكان محمد حالته ليست على مايرام..



محمد كان يحب عبير..



وكان حبه لها سرا لاعلنا..



أي لم يبح بحبها له ولكنه كان يعشقها بألم دون علمها..



لأنه حتى وإن آحبها فحالته المادية ليست بالميسرة لكل يتزوجها..



وهو يعيل اسرته الكبيرة التي كان فيها اكبرهم..



وكانت لديه 4 اخوات..



وامهُ إمرأة فاقدة للبصر...



وأبيه آستشهد في آلحرب الأخيرة..



وسبب اخر إنها كانت الوحيدة لوالدها المتوفى الان..



وكان يعلم بأن والدها لايفرط بها وهي تعيله في امور آلبيت..



رأيتُ محمدا مصدوما حينها..



وبكاء لايتوقف من عينه..



وهو يضع يده على رأسها ويبعد شعرها المبلل بلدمع عن وجهها..



كان لطيفا كان قلبه جميلا كان بالفعل أنساناً نبيلاً..



فخرجت من الغرفة ووقفت بجنب صالة عملية وسام..



ننتظر وآلساعة قد آصبحت في الخامسة والنصف فجراً..



وقد حان وقت أذان ألفجر..



فصليتُ في غرفتي آلتي اتيت لها في المشفى..



ودعيت آلرب أن تسهل عملية وسام ويخرج بكل سلام..



وأن يعين عبير من هذه الأزمة وأن يحفظ محمد على مافعله من عمل كبير معنا آليوم..



وقرات الفاتحة على من كان حيا وعلى من مات..



بعدها نهضت وعدت الى باب عمليات وسام..



فخرج الطبيب من صالة العمليات..



وكان متوتراً..



فقلت له مرحبا دكتور..



فقال لي اهلا هل قريبك المريض..



قلتُ له اجل اجل انه أخي..



فقال لي أخوك الأن بيد الله..



البقاء لله..



فـ صرختُ بقوة وقلت لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا



وضربتُ بيدي التي سال منها الدماء اليوم على الحائط بقوة..



وجاء محمد وعانقني قويا والبكاء من اعيننا يسيل



ونبكي ونقول ياالله يالله



محمد قد رحل وسام



محمد قد مات وسام



ومحمد يعتصر الماً ودموعه معي لم تفارق اعيننا



فهذا صديقنا الذي كان كـ طير بأستقبالنا امس بمحله يفارق الحياة



وتلك صديقتنا عبير فقدت اباها



واصبحنا انا ومحمد في حال يرثى لها



ومحمد قال لي بشار بشار دماء من يدك بدت تسيل



وكان هذا بسبب ضربي للحائط بشدة في مكان اصابتي..



ومن جديد عادت الممرضة لتداوي جرحي وقالت يجب ان ترتاح



وانا على الفراش وعيني مليئة بالدموع



ومحمد اراه قريبا مني تارة وتارة قريب من عبير وتارة يتصل على اهل وسام..






انتهى..






هذه القصة نسجتها اليوم من نسج الخيال



ولكن لو أمعنا النظر فيها سنراها واقعية جدا على مايحصل اليوم ببلدي من قتل ودمار..



جسدتُ فيها شخصيتي وشخصية صديقي محمد الذي كان رمزا بالوفاء..



وكل الشخصيات الاخرى كانت من البال..



وهذه القصة هي ثاني محاولاتي القصصية بالكتابة..



آتمنى آن تروق لكم وآعتذر إن هطلت دموعكم دون قصد..



فـ بدموعي انا قد كتبتها..






أحداث الـ 12 ساعة



وسبب تسميتي لها لأن الأحداث هذه جميعاً حدثت خلال آلـ 12 ساعة





بقلمي وأحساسي الكاتب\بشار العراقي



كتبتها أليوم الخميس



3\3\2011



العاشرة و20 دقيقة مساءاً






يمنع منعاً باتاً نقلها ولاأقبل وجودها في أي مكان ألا عند كتابة أسم كاتبها وهو بشار العراقي وبخلافه ستحذف في أي مكان ستنقل فيه..






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hmsat-mn-al8lb.forumarabia.com
العاشقة الحزينة



الجنس : انثى

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 23
الموقع : http://hmsat-mn-al8lb.forumarabia.com/u4

مُساهمةموضوع: رد: أحداث الـ 12 ساعة .. منقول    الخميس يونيو 30, 2011 2:21 pm

احساس راقي للكاتب بشار ...
شكرا ً لك سارة الغالي عالنقل المتميز ..
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحداث الـ 12 ساعة .. منقول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~ ♥ ~ منتدى همسات من القلب ~ ♥ ~ :: ~ المنتديات الأدبيـــه ~ :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: